عراقجي: إيران لم تحسم موقفها من المقترح الأمريكي حتى الآن
إيران لم تحسم موقفها من المقترح الأمريكي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تحسم موقفها بعد من المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال تصريحات أدلى بها اليوم الأحد. وأوضح عراقجي أن طهران ما زالت تدرس الاقتراح الأمريكي بعناية، ولن تتخذ أي قرار قبل الانتهاء من تقييم جميع جوانبه.

تفاصيل المقترح الأمريكي

لم يكشف عراقجي عن تفاصيل محددة للمقترح، لكنه أكد أن الجانب الإيراني ينظر إليه بجدية ويأخذ في الاعتبار جميع المصالح الوطنية. وأشار إلى أن إيران تتبع نهجاً دبلوماسياً حذراً في التعامل مع العروض الخارجية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.

ردود فعل دولية

جاءت تصريحات عراقجي في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً متزايداً، حيث لم تنجح جولات المفاوضات السابقة في تحقيق تقدم ملموس. ويرى مراقبون أن تأخر رد إيران قد يكون ناتجاً عن رغبتها في الحصول على ضمانات أقوى بشأن رفع العقوبات وعودة الاستقرار الاقتصادي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تتعامل مع المقترح بمرونة، لكنها لن تقدم على أي تنازلات تمس سيادتها أو حقوقها المشروعة. وأضاف أن إيران مستعدة لمواصلة الحوار إذا أبدى الجانب الأمريكي جدية حقيقية في التوصل إلى اتفاق عادل.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين البلدين في إحدى العواصم الأوروبية، حيث بحث الطرفان قضايا خلافية عدة، أبرزها الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.

توقعات المراقبين

يرى المحللون السياسيون أن إيران تسعى لكسب الوقت لتحسين موقفها التفاوضي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة العام المقبل. ويعتقد البعض أن طهران قد تنتظر حتى تتضح معالم السياسة الأمريكية المستقبلية قبل الرد بشكل نهائي على المقترح.

في المقابل، حثت بعض القوى الإقليمية والدولية إيران على الإسراع في الرد، محذرة من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفويت فرصة دبلوماسية مهمة. ودعت مصادر دبلوماسية غربية طهران إلى إظهار مرونة أكبر لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة.

يذكر أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد توتراً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وما تلاه من فرض عقوبات قاسية على طهران. وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة، مما جعل عملية التفاوض أكثر تعقيداً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي