أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقاءه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وتؤكد وجود تنسيق كامل بين القاهرة وأبوظبي تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة خلال المرحلة الحالية.
رسائل سياسية مهمة
وقال ضيف، إن الزيارة تحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد أن مصر تتحرك بثبات وحكمة للحفاظ على استقرار المنطقة العربية، ودعم الأشقاء العرب في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم أو سيادتهم، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن "ما يمس الإمارات يمس مصر" يجسد ثوابت الدولة المصرية تجاه أمن الخليج العربي باعتباره جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري.
نموذج ناجح للشراكة العربية
وأضاف نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا ناجحًا للشراكة العربية القائمة على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة، لافتًا إلى أن البلدين نجحا خلال السنوات الماضية في بناء تحالف استراتيجي قوي يقوم على دعم الاستقرار والتنمية ورفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.
استعادة الدور المحوري لمصر
وأوضح أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تؤكد استعادة مصر لدورها التاريخي والمحوري في المنطقة، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، بما يحافظ على مصالح الشعوب العربية ويمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات والصراعات.
ركيزة أساسية للأمن العربي
واختتم إبراهيم ضيف تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق بين مصر والإمارات يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن والاستقرار العربي، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التضامن العربي والعمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.



