أكد الإعلامي مصطفى بكري أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة بالغة الحساسية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التعقيد دون الوصول إلى مواجهة شاملة حتى الآن.
تصريحات مصطفى بكري حول التوتر الأمريكي الإيراني
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، إن التحركات الأمريكية في منطقة مضيق هرمز لم تعد تقتصر على حماية الملاحة، بل أصبحت جزءًا من صراع نفوذ مع طهران، في حين تسعى إيران لإثبات قدرتها على كسر معادلات الهيمنة.
تشابك الأزمات وتزايد التوترات
وتابع أن المنطقة تعيش حالة من التصعيد تحت السيطرة، لكن خطر الانفجار لا يزال قائمًا في ظل تشابك الأزمات وتزايد التوترات. وأشار إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط تشهد تعقيدات متزايدة، مع استمرار التحركات العسكرية والاستراتيجية من قبل القوى الكبرى في المنطقة.
وأضاف بكري أن المشهد الإقليمي يتسم بالغموض، حيث تحاول كل من واشنطن وطهران تجنب المواجهة المباشرة، لكنهما في الوقت نفسه تواصلان تعزيز وجودهما العسكري والنفوذ السياسي. وأكد أن الشرق الأوسط يعيش على صفيح ساخن، وأن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.
وختم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن التصعيد الحالي هو الأكثر حدة منذ سنوات، لكنه يظل تحت السيطرة النسبية بفضل القنوات الدبلوماسية المفتوحة بين الجانبين. ومع ذلك، حذر من أن استمرار التوترات قد يخرج عن السيطرة في أي لحظة.



