قال الدكتور إيفان أوس، المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن المرحلة الحالية من الحرب بين روسيا وأوكرانيا تشهد تحولاً في مسارها، يتمثل في الحديث عن وقف لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق سلام نهائي. وأشار إلى أن هناك خلافات مستمرة بشأن موعد وآليات تنفيذ هذا الوقف، في ظل تبادل الاتهامات بانتهاك المقترحات المطروحة بين الجانبين.
خلافات حول التهدئة
وأضاف أوس، في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أوكرانيا تتهم روسيا بمواصلة العمليات العسكرية واستهداف مناطق عدة، من بينها زابوريجيا، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا. وأكد أن غياب الثقة بين الطرفين يجعل ضمان وقف إطلاق نار فعلي أمراً بالغ الصعوبة، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات مؤقتة حول التهدئة.
دور أمريكي محتمل
وأشار إيفان أوس إلى أن أوكرانيا تسعى إلى الاستعانة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في تنظيم وضبط آليات التهدئة ومنح ضمانات لوقف إطلاق النار. وأوضح أن الموقف الأمريكي قد يكون مؤثراً في هذه المرحلة المعقدة، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن تنفيذ أي اتفاق محتمل.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين موسكو وكييف، حيث تتبادلان الاتهامات حول عرقلة جهود السلام. ويبقى السؤال حول إمكانية تحقيق تقدم ملموس على صعيد وقف إطلاق النار، في ظل انعدام الثقة العميق بين الجانبين.



