أكد عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان، أن استقبال حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي بدأ زيارة إلى سلطنة عمان، يأتي في إطار العلاقات الأخوية الراسخة والتشاور والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
زيارة السيسي إلى سلطنة عمان
وقال الرحبي، إن هذه الزيارة المهمة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان ومصر، وما تقوم عليه من ثقة متبادلة واحترام وتفاهم مشترك. وأكد أن المباحثات بين جلالة السلطان المعظم وفخامة الرئيس السيسي تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.
مواقف مشتركة تجاه القضايا الإقليمية
وأشار السفير العماني إلى أن سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية تؤكدان دائماً أهمية الحوار والحلول السياسية وخفض التصعيد، والعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوب المنطقة. وأوضح أن هذا النهج ينطلق من حكمة واعتدال البلدين ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وأضاف الرحبي أن العلاقات المصرية العمانية تتميز بالثقة المتبادلة والتفاهم المشترك، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الدول العربية. وأكد أن التعاون بين البلدين يشمل مجالات متعددة، منها السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي إلى سلطنة عمان ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة العربية.



