أعرب مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري، عن أمله في أن تنجح الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق بشأن الحرب الأمريكية الإيرانية، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن الإيرانيين العمل على إيجاد حل يتعلق بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
تحركات دولية لإنهاء الأزمة
وأوضح فرانسيس في مداخلة عبر تطبيق زووم على قناة إكسترا نيوز، أن الرئيس ترامب يركز بشكل أساسي على فتح مضيق هرمز وإعلان ما يعتبره انتصاراً على إيران، مؤكداً أن استمرار الأزمة لا يخدم أحداً، وأن الجميع خاسرون في ظل التداعيات الاقتصادية الحالية.
تداعيات اقتصادية عالمية
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي تأثر سلباً نتيجة التوترات، سواء في الولايات المتحدة أو إيران أو بقية دول العالم، معرباً عن أمله في أن يحترم ترامب مطالب الرئيس الصيني قبل اجتماعهما المرتقب. وأكد على أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة إذا جرى استثمارها للوصول إلى اتفاق، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن المفاوضات قد تطول في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بمواقف الرئيس الأمريكي.
اجتماعات إيرانية داخلية
وأوضح أن الرئيس الإيراني عقد اجتماعاً مع المرشد الإيراني علي خامنئي، معتبراً أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات حول معظم النقاط المطروحة، مشيراً إلى أن النقاط الأساسية تتعلق بمضيق هرمز، والملف النووي الإيراني، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
ملفات إقليمية مرتبطة بالأزمة
وأضاف أن من بين القضايا المطروحة أيضاً وقف الدعم الإيراني لحلفائها في لبنان والعراق واليمن، معرباً عن أمله في استمرار مسار التفاهمات وعدم تراجع الرئيس الأمريكي عن مواقفه. ولفت إلى أن التصريحات المتغيرة للرئيس ترامب تثير حالة من الغموض، موضحاً أن مواقفه تتبدل بصورة متكررة، إلا أن التوترات الحالية ما تزال مستمرة ولم يطرأ عليها تغيير جوهري حتى الآن.



