أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتزم زيارة مصر في شهر أبريل المقبل، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. ومن المقرر أن تشمل الزيارة لقاءات مع المسؤولين المصريين لبحث سبل التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية.
تفاصيل الزيارة المرتقبة
ذكرت مصادر دبلوماسية أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وستستمر عدة أيام. وستتناول المحادثات تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين فرنسا ومصر، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
القضايا الإقليمية على طاولة النقاش
إلى جانب التعاون الثنائي، سيبحث الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأزمة الليبية والوضع في السودان، بالإضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب. كما سيناقش ماكرون والسيسي سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وتعد هذه الزيارة الأولى لماكرون إلى مصر منذ عام 2020، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الفرنسية تطورًا ملحوظًا على المستويين الاقتصادي والعسكري.



