أصدر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بياناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي اتهم فيه الولايات المتحدة بـ"مغامرة عسكرية متهورة" في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية لإنهاء الحرب. وتأتي هذه التصريحات كأول رد فعل رسمي بعد تبادل الهجمات بين البلدين في مضيق هرمز، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة التي استمرت شهراً.
اتهامات متبادلة
وقال عراقجي في بيانه: "في كل مرة تلوح فيها فرصة للحل الدبلوماسي، تلجأ الولايات المتحدة إلى مغامرة عسكرية متهورة. هل هو تكتيك ضغط فظ؟ أم نتيجة محاولة تخريبية أخرى لإيقاع دونالد ترامب في مستنقع جديد؟". وأضاف: "مهما كانت الأسباب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يخضعون للضغوط، والدبلوماسية دائمًا هي الضحية".
الرد على التقرير الاستخباري
وأشار عراقجي إلى تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن معلومات استخباراتية أمريكية، زعم أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 75% من مخزونها من منصات الإطلاق المتنقلة التي كانت لديها قبل الحرب، ونحو 70% من مخزونها من الصواريخ. ورد الوزير قائلاً: "وكالة المخابرات المركزية مخطئة، فمخزوننا من الصواريخ وقدرة منصات الإطلاق لدينا ليسا عند 75% مقارنة بـ28 فبراير، بل النسبة الصحيحة هي 120%، أما استعدادنا للدفاع عن شعبنا فهو: ألف بالمئة".
استعداد إيراني كامل
وجاءت تصريحات عراقجي لتؤكد أن إيران مستعدة لأي مواجهة محتملة، مشدداً على أن الشعب الإيراني لا يخضع للضغوط الخارجية. ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز التي هددت الملاحة الدولية.



