أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، على ضرورة دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
وجرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، وخاصة الملف النووي الإيراني والمفاوضات المرتبطة به. وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تحقيق تقدم ملموس في هذه المفاوضات، بما يسهم في خفض التوتر وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي.
موقف مصر وقطر
وشدد الوزيران على أهمية الحوار كوسيلة لحل الخلافات، مؤكدين دعم بلديهما الكامل لأي جهود دولية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل وشامل. كما ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وقطر في مختلف المجالات، وأكدا على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات المشتركة.
يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، حيث تسعى العديد من الدول إلى لعب دور الوساطة لتخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران. وكانت مصر قد أكدت مراراً على موقفها الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر التي تتبنى نهجاً مماثلاً في التعامل مع الأزمات الدولية.
أهمية المفاوضات
ويعتبر الملف النووي الإيراني من أكثر القضايا حساسية في المنطقة، حيث تسعى القوى الكبرى إلى ضمان عدم تطوير إيران لأسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها. وتلعب دول الخليج ومصر دوراً محورياً في دعم هذه المفاوضات، نظراً لقربها الجغرافي وتأثير أي اتفاق على أمنها القومي.
وفي ختام الاتصال، أكد الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل سوياً من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.



