قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة ستصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقاً تحت الأنقاض، مشدداً على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وأضاف ترامب أن أي اقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب سيعقبه تفجير فوري، موضحاً أن العمليات القتالية ضد إيران لم تنتهِ بعد، لكنه أكد أنهم تعرضوا للهزيمة.
تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأمريكي
كشفت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، عن تفاصيل الرد الذي قدمته إيران عبر الوسيط الباكستاني على الاقتراح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي ركز على وضع حد نهائي للنزاع وأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية للأنباء أن الرد الإيراني يتمحور حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
رفض إيراني لجوانب من المقترح
أفادت قناة إخبارية إيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة. وأكد المصدر أن إيران أرسلت ردها الرسمي عبر وساطة باكستانية، بعد مراجعة شاملة لبنود المقترح وإجراء مشاورات داخلية، دون الكشف عن البنود المرفوضة تحديداً.
تصريحات رسمية إيرانية
كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن سابقاً أن ملاحظات إيران ورؤيتها النهائية بشأن المبادرات الأمريكية ستُرسل بعد استكمال دراستها وجمع المواقف الرسمية. وأكدت وكالة "إيرنا" أن الرد الإيراني ركز على إنهاء الحرب، وأن طهران تركز حالياً على التفاوض لإنهاء النزاع.
وساطة قطرية ودور باكستان
كشف موقع "أكسيوس"، نقلًا عن الصحفي باراك رافيد، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف عقدا اجتماعاً في ميامي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في إطار المساعي للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب مع إيران. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تعتبر الدور القطري "الأكثر فاعلية" في التواصل مع الإيرانيين، رغم أن باكستان تظل القناة الرسمية للتفاوض.
يتركز التفاوض حالياً على "مذكرة تفاهم مختصرة" من صفحة واحدة، يُفترض أن تؤسس لوقف الحرب وفتح باب مفاوضات أوسع لاحقاً. وأوضح رافيد أن رئيس الوزراء القطري غيّر جدول عودته إلى الدوحة بعد لقائه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن، وتوجه مباشرة إلى ميامي لاستكمال المشاورات، حيث أجرى اتصالاً بوزير الخارجية السعودي لبحث مسار الوساطة.



