أكد محمد مجاهد، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن بالإسكندرية، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية تمثل رسالة ثقة كبيرة في الدولة المصرية، وتدل على أن مصر شريك هام وموثوق لفرنسا في المنطقة.
رسالة سياسية وثقافية وإنسانية
وقال محمد مجاهد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الرئيس الفرنسي أراد أن يثبت للعالم والمنطقة أن مصر شريك استراتيجي لا غنى عنه، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تواجه المنطقة. وأضاف مجاهد أن ماكرون حرص على إيصال رسالة ثقافية من خلال افتتاح جامعة سنجور، واختار الإسكندرية بوصفها مدينة الحضارات والتنوع الثقافي.
لقاء شعبي غير رسمي
وتابع عضو مجلس النواب أن الرئيس الفرنسي قدم أيضاً رسالة إنسانية قوية من خلال تواجده بشكل طبيعي وعفوي وسط المواطنين دون طقوس رسمية، مما أثار سعادة الحضور. وأشار مجاهد إلى أن ماكرون مشى مسافة 10 كيلومترات وجرى على شاطئ البحر، وتجول في المناطق الشعبية، وتناول الآيس كريم ووجبة سمك من مطعم “بحري” الشهير، معرباً عن سعادته البالغة بهذه التجربة.
وأكد مجاهد أن هذه الزيارة تعزز العلاقات المصرية الفرنسية على جميع المستويات، وتؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.



