ذكرت تقارير إعلامية اليوم الإثنين أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث بحث الجانبان آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الوساطة الباكستانية الهادفة إلى تحقيق تسوية سلمية.
بحث مستجدات الوساطة الباكستانية
وبحسب المصادر، فقد ناقش الوزيران آخر التطورات المرتبطة بالوساطة الباكستانية، والمحادثات الدبلوماسية الجارية حالياً بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية. وتبادلا وجهات النظر حول هذه المحادثات في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الرياض وطهران حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
مطالب إيران من واشنطن
ونقلت وكالة «بلومبرج» عن مصادر مطلعة أن طهران طالبت برفع الحصار البحري وتخفيف العقوبات، بالإضافة إلى الاحتفاظ بدرجة من السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت الوكالة أن إيران تشترط أن يؤدي أي اتفاق إلى وقف فوري للقتال في لبنان، كما تضمنت مطالبها الإفراج عن أصولها المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية عن صادراتها النفطية.
موقف الخارجية الإيرانية
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً اليوم الإثنين أكدت فيه أن ردها على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية تراعي مصالح المنطقة بأسرها. وأوضحت الوزارة أنها أوضحت للجانب الصيني أن الخطوات الأمريكية ستزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن الأعمال العدائية التي تنفذها الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي لعدم الاستقرار.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن مقترحاتها للولايات المتحدة هي مقترحات سخية ومسؤولة، وأنها لم تطالب إلا بحقها في إنهاء الحرب. واستطردت قائلة إن الاختلال الذي شهدته حركة الملاحة البحرية ناجم عن الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، معربة عن أسفها لإصرار الجانب الأمريكي على مواقفه الأحادية الجانب ومطالبه المتشددة.



