قال السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المزاج العام في أوروبا، بما في ذلك بريطانيا، لا يميل إلى الحرب أو التدخل العسكري، في ظل إدراك واسع لحجم التكلفة التي قد تترتب على أي مشاركة عسكرية إلى جانب الولايات المتحدة.
اتفاق على منع إيران من امتلاك سلاح نووي وتهديد مضيق هرمز
وأضاف مشرفة، في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري مقدمة برنامج «مطروح للنقاش» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك نقاط اتفاق بين الدول الأوروبية والحليف الأمريكي، من بينها رفض امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ورفض هيمنة طهران على مضيق هرمز باعتباره ممراً دولياً لا ينبغي أن تسيطر عليه أي دولة.
وأشار مشرفة إلى أن بريطانيا، باعتبارها مقراً للمنظمة البحرية الدولية، استضافت اجتماعاً ضم 40 دولة لبحث إنشاء أو تعويم قوى بحرية تهدف إلى الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الرأي العام الأوروبي والبريطاني لا يؤيد الانخراط في حرب جديدة في المنطقة.
تداعيات سياسية محتملة على رئيس الوزراء البريطاني وستارمر
وتابع مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن أي انخراط بريطاني في الحرب قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع السياسية الداخلية، خاصة في ظل تراجع شعبية رئيس الوزراء كير ستارمر وفقاً لآخر استطلاعات الرأي. وأشار إلى أن الدخول في صراع عسكري قد ينعكس سلباً على صورته السياسية وعلى منجزات حزب العمال، وربما يقود إلى خسارة كبيرة في الانتخابات المقبلة.



