أكد النائب إبراهيم عبدالله، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة أفريقيا-فرنسا المنعقدة في نيروبي تعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم قضايا القارة الأفريقية وتعزيز مسارات التنمية والتعاون الاقتصادي مع الشركاء الدوليين.
التنمية المستدامة في القارة الأفريقية
وأوضح عبدالله، في تصريح صحفي له اليوم، أن حرص الرئيس السيسي على المشاركة الفاعلة في القمم الدولية والإقليمية يؤكد التزام مصر بدعم جهود التنمية المستدامة في القارة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تتطلب تنسيقاً أفريقياً مشتركاً ورؤية متكاملة لتحقيق مصالح الشعوب الأفريقية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن القمة تمثل فرصة مهمة لبحث ملفات حيوية تتعلق بالنمو الاقتصادي والتحول الرقمي والطاقة وإصلاح النظام المالي الدولي، وهي الملفات التي توليها مصر اهتماماً كبيراً في إطار رؤيتها لتعزيز التكامل الأفريقي وتحقيق التنمية الشاملة.
العودة إلى قلب القارة
وأضاف نائب السويس أن اللقاءات الثنائية التي يجريها الرئيس السيسي مع القادة الأفارقة ومسؤولي المنظمات الدولية تسهم في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي وتدعم جهود مصر في ترسيخ الاستقرار ودفع عجلة الاستثمار والتنمية داخل القارة الأفريقية.
واختتم النائب إبراهيم عبدالله حديثه بالتأكيد على أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية وتؤكد قدرتها على بناء شراكات متوازنة تخدم مصالح القارة الأفريقية وتدعم تطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.



