أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من لبنان، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت بشكل كبير من عملياتها العسكرية في المناطق الجنوبية من لبنان. وأوضح أن هذه القوات تمكنت من الوصول إلى مجرى نهر الليطاني، وذلك ضمن مساعيها لشق ممرات تمكنها من عبور القوات والمدرعات العسكرية إلى الضفة الشمالية للنهر، وبخاصة في القطاع الشرقي.
اشتباكات عنيفة وانسحاب مؤقت
وأشار سنجاب إلى أن اشتباكات ضارية نشبت خلال الأيام الماضية بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة في المنطقة الواقعة بين بلدتي دير سريان وزوطر الشرقية. وأسفرت هذه الاشتباكات عن انسحاب مؤقت للقوات الإسرائيلية، لكنها عادت بعد ذلك للتقدم مجددا في اتجاه شمال نهر الليطاني.
توسيع العمليات البرية
وبين المراسل أن الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع رقعة عملياته البرية في القطاعين الشرقي والأوسط من جنوب لبنان. ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية وإنشاء مرابض مدفعية داخل الأراضي اللبنانية، تستخدم لقصف المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. ويعكس هذا التطور اتساع نطاق التصعيد العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
تعزيزات مدفعية جديدة
وأكد سنجاب أن إنشاء المرابض المدفعية داخل الأراضي اللبنانية يمثل خطوة تصعيدية خطيرة، إذ تمكن الجيش الإسرائيلي من قصف أهداف في عمق المناطق الشمالية لنهر الليطاني. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات إسرائيلية متكررة لاختراق خطوط الدفاع للمقاومة وفرض سيطرة على مناطق جديدة في جنوب لبنان.
يذكر أن الوضع في جنوب لبنان يشهد توتراً متصاعداً منذ أشهر، مع تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل على خلفية الحرب في غزة، لكن العمليات البرية الإسرائيلية الأخيرة تعتبر الأكثر توسعاً منذ سنوات.



