أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بقصف مدفعي أراضٍ زراعية في ريف درعا الغربي جنوب غرب سوريا.
تفاصيل القصف
وأوضحت المصادر أن القصف استهدف مناطق زراعية في محيط بلدة جملة بريف درعا الغربي، مما أثار حالة من الذعر بين المزارعين والسكان المحليين. ولم ترد حتى الآن أي معلومات عن وقوع إصابات بشرية، لكن الأضرار المادية لحقت بالمزروعات والأراضي المستهدفة.
السياق الإقليمي
يأتي هذا القصف في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على الحدود السورية الإسرائيلية، حيث كثف جيش الاحتلال من عملياته العسكرية داخل الأراضي السورية في الآونة الأخيرة. وتتعرض المواقع العسكرية والأراضي الزراعية في ريف درعا لقصف متكرر من قبل القوات الإسرائيلية، في ظل صمت دولي.
ردود فعل محلية
ودعت جهات محلية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية، مؤكدة أن استهداف الأراضي الزراعية يهدد سبل عيش المزارعين ويزيد من معاناة السكان في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن القصف الإسرائيلي تسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية الزراعية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في ريف درعا.
خلفية تاريخية
وتعد منطقة درعا من المناطق التي شهدت عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع عسكرية وأراضٍ زراعية في محاولة لمنع تعاظم النفوذ الإيراني وحزب الله في المنطقة. إلا أن هذه العمليات تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة للمدنيين السوريين.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته للقانون الدولي، حيث يستهدف الأراضي الزراعية والمنشآت المدنية، مما يشكل تهديداً للأمن الغذائي في المنطقة ويزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.



