أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يظل هشًا وقابلاً للانفجار في أي لحظة، مشيرًا إلى أنه لا يمثل حالة سلام حقيقية لأي من الطرفين، بل يعكس حالة من التوتر المستمر والترقب.
الضغط الأمريكي على إيران في سياق الصراع مع الصين
وأضاف سنجر خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» أن الولايات المتحدة تستخدم ملف الضغط على إيران، بما في ذلك ملف مضيق هرمز، ضمن سياق أوسع يرتبط بالصراع مع الصين. وأوضح أن بكين تعتمد بشكل كبير على النفط القادم من إيران والخليج العربي وفنزويلا، وأن أي اضطراب في هذه المسارات ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي ويزيد من حدة التوتر الدولي.
الصين تنزعج من القيود على مصادر الطاقة
وتابع الخبير أن الصين تنزعج من القيود المفروضة على مصادر الطاقة في ظل سعي الولايات المتحدة إلى الحد من صعودها الاقتصادي والعسكري. كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم ملف الطاقة كأحد أدوات الضغط الاستراتيجي في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد، مما يضع طهران في موقف صعب.
عقبات التوصل إلى اتفاق مستدام
وأكمل سنجر أن أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق مستدام بين واشنطن وطهران تتمثل في اختلال ميزان القوة بين الطرفين. السياسة الدولية تحكمها القدرات الشاملة لا الرغبات أو التمنيات، والولايات المتحدة تفرض شروطها في ظل تفوقها، بينما تبقى المطالب الإيرانية محدودة التأثير في مسار التفاوض. وأشار إلى أن هذا الخلل يزيد من هشاشة الاتفاق ويجعله عرضة للانهيار في أي وقت.



