خبير سياسي: التصعيد بين واشنطن وطهران ليس وليد اللحظة
خبير: التصعيد بين واشنطن وطهران ليس وليد اللحظة

قال الخبير في العلاقات الدولية، محمد ربيع الديهي، إن حدة التصريحات والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ليست وليدة اللحظة، بل هي مستمرة منذ بداية المفاوضات. وأشار إلى أن الخطابات التصعيدية والتصريحات الحادة بين الطرفين تعكس غياب أرضية مشتركة من الثقة.

غياب المفاوضات المباشرة واعتماد التواصل على الوسطاء

وأضاف الديهي خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن الاشتراطات التي يضعها كل طرف خلال عملية التفاوض تمثل عاملاً مهماً في تصعيد الخطاب السياسي والإعلامي. وأكد أن الطرفين لم يقدما أي تنازلات حقيقية من أجل الوصول إلى اتفاق فعلي، في ظل غياب المفاوضات المباشرة واعتماد التواصل على الوسطاء ونقل الرسائل.

الولايات المتحدة تسعى لتقديم نفسها كـ«المنتصر»

وتابع الديهي قائلاً: «الوسطاء ما زالوا الطرف الأكثر تأثيراً في الأزمة سواء فيما يتعلق باستمرار وقف إطلاق النار أو الدفع نحو العودة إلى المفاوضات». وأوضح أن التصعيد الخطابي يخدم أهدافاً سياسية لدى الجانبين، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الظهور بمظهر المنتصر، كما ترغب إيران في الظهور بالموقف ذاته أمام الداخل الإيراني، إلى جانب سعيها لمنع تكرار أي هجوم جديد عليها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام