أكد رامي زهدي، خبير الشؤون الإفريقية، أن العلاقات بين مصر وأوغندا تُعد من أقدم العلاقات بين دولتين إفريقيتين داخل القارة، مشيرًا إلى أنها تمتد عبر سنوات طويلة وتشمل مجالات متعددة من التعاون مثل الزراعة والري والاستثمارات والتجارة والصناعة، بالإضافة إلى التنسيق السياسي بين الجانبين.
أوغندا من دول منابع النيل الأبيض
وأوضح زهدي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن أوغندا تُعد من دول حوض النيل باعتبارها من دول منابع النيل الأبيض، مما يجعل ملف الأمن المائي وحقوق هذه الدول أحد أبرز محاور التعاون بين البلدين. وأشار إلى أن مصر تعمل على تعزيز التنسيق مع دول حوض النيل من خلال مشروعات تنموية وربط تجاري وكهربائي ولوجيستي، بما يدعم التنمية المشتركة ويحافظ على الحقوق المائية للجميع.
قضايا إقليمية مشتركة
وأضاف زهدي أن العلاقات المصرية الأوغندية تتقاطع مع قضايا إقليمية مهمة مثل الأوضاع في السودان والتوترات في منطقة البحيرات الكبرى، إضافة إلى تحديات الإرهاب في بعض مناطق القارة. وأكد أن هذه القضايا تؤثر بشكل مباشر على مسار التعاون بين الدول الإفريقية.
دبلوماسية القيادة المصرية
وأشار خبير الشؤون الإفريقية إلى أن التحركات الرئاسية المصرية في القارة الإفريقية تعكس ما وصفه بـ«دبلوماسية القيادة»، إذ لا تقتصر الزيارات على الطابع البروتوكولي بل ترتبط بأجندة تعاون واضحة تستهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية. وأوضح أن مصر حرصت خلال السنوات الماضية على إعادة ترسيخ حضورها داخل القارة وتعزيز التعاون مع مختلف دولها.



