قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تحمل رهانات مهمة تتعلق بمسار التوتر مع إيران، خاصة فيما يرتبط بمضيق هرمز واستئناف المفاوضات. وأشارت إلى أن الصين تسعى للحفاظ على مصالحها دون الانخراط في أي تصعيد عسكري مباشر.
استنزاف الولايات المتحدة
وأضافت جبر، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة بدأت في استنزاف نفسها عبر التدخلات والحروب، مما يفتح المجال أمام الصين لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي بشكل تدريجي. وأكدت أن الصين لن تضحي بعلاقاتها مع إيران مقابل أي تفاهمات تتعلق بتايوان، وستعتمد في تعاملها على الدبلوماسية بدلا من التصعيد.
تحول الاستراتيجية الأمريكية
وتابعت أستاذ العلوم السياسية أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس تحولا في إدارة الأزمة من الحرب العسكرية إلى حرب الشروط والتهديدات. وأوضحت أن دونالد ترامب يصف الوضع بأنه في «غرفة الإنعاش»، في إشارة إلى إمكانية إنقاذه عبر التفاوض أو الذهاب نحو مواجهة عسكرية جديدة.
السيناريو العسكري المعقد
وأكملت جبر أن السيناريو العسكري المباشر، خصوصا فيما يتعلق باليورانيوم، يظل معقدا ويحتاج إلى عمليات برية واسعة يصعب تنفيذها. وأشارت إلى أن أي تحرك عسكري محتمل سيكون عبر ضربات جوية وبحرية تستهدف البنية التحتية والمنشآت العسكرية دون الدخول في اجتياح بري شامل.



