أكدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الإفريقية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. وأشارت إلى أن القاهرة ترتبط بشراكات تنموية واسعة مع كمبالا تشمل مشروعات البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي، بالإضافة إلى التعاون في بحيرة فيكتوريا ومجالات الري والتجارة.
طفرة في العلاقات المصرية الأوغندية
وأوضحت السفيرة، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن العلاقات بين مصر وأوغندا شهدت طفرة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد إقرار شراكة استراتيجية وتوسيع الاستثمارات المصرية. وأضافت أن أوغندا تمثل بوابة مهمة لأسواق شرق ووسط أفريقيا، فضلاً عن التعاون في مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري والشرطي.
التنسيق السياسي والقضايا المشتركة
وتابعت السفيرة: «التنسيق السياسي بين القاهرة وكمبالا يشمل ملفات مياه النيل والسودان والصومال وليبيا». وأكدت أن مصر تضع التعاون مع دول حوض النيل في مقدمة أولويات سياستها الخارجية، عبر دعم التنمية والشراكات الاقتصادية داخل القارة الأفريقية. وأشارت إلى أن هذه الزيارة تعزز التعاون المشترك في العديد من المجالات الحيوية.



