قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقاً، إنّ أهم ما يسعى إليه الرئيس ترامب من القمة هو دفع إيران للعودة إلى مائدة التفاوض بشأن برنامجها النووي. وأوضح أن العرض الإيراني الذي رفضه ترامب تضمن إعادة فتح مضيق هرمز دون تقديم تفاصيل متعلقة بالبرنامج النووي، وهو ما اعتبره ترامب بمثابة هزيمة.
دور صيني محتمل في إنهاء الحرب
أضاف واريك، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ نجاح الجانب الصيني في إقناع إيران بالعودة الجادة إلى المفاوضات سيمثل خدمة كبيرة للولايات المتحدة. وأشار إلى أن بكين ستستفيد أيضاً من إنهاء الحرب عبر استعادة إمدادات النفط المتجهة إلى الصين.
خيارات واشنطن بعد القمة
أشار واريك إلى أن الرئيس ترامب سيعيد تقييم خياراته تجاه إيران عقب عودته إلى واشنطن بعد انتهاء الزيارة. وأوضح أن القرار سيتوقف على ما إذا كان قد حصل من الرئيس الصيني شي جين بينغ على نتائج ذات قيمة قد تؤدي إلى وقف الحرب أو تمديد وقف إطلاق النار، أو ربما التحرك نحو خيارات عسكرية تشمل تحرير السفن في مضيق هرمز أو استئناف الضربات الجوية.
يذكر أن التصعيد الأخير في المنطقة بدأ بعد رفض إيران تقديم تنازلات نووية، مما دفع واشنطن إلى تشديد العقوبات وزيادة الضغط العسكري. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الوساطة الصينية قد تكون المفتاح لكسر الجمود، خاصة وأن بكين تربطها علاقات اقتصادية وسياسية وثيقة مع طهران.
من جهة أخرى، أكد واريك أن واشنطن تضع في اعتبارها جميع الخيارات، بما في ذلك الخيار العسكري، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. لكنه استدرك قائلاً إن أي عمل عسكري سيكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.



