أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس، إعادة فتح السفارة السورية في الرباط، وعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد سنوات من التوقف.
تصريحات الوزيرين
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوريطة مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، حيث قال بوريطة: "سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من عشر سنوات"، وفقًا لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضاف بوريطة أن "المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس كانت واضحة دائمًا في مساندتها لتطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة، وواضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".
العلاقات الثنائية
وتابع الوزير المغربي أن الخطوات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية التي تم اتخاذها في سوريا تسير بها في طريق استقرارها وإخراجها من المرحلة المظلمة التي كانت تعيش فيها لسنوات.
واستطرد: "نجدد دعمنا وترحيبنا بكل الإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة الرئيس أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي في سوريا، رغم الظروف الإقليمية والسياقات المعقدة".
يذكر أن العلاقات بين المغرب وسوريا كانت قد شهدت توترًا منذ عام 2012، حيث سحبت الرباط سفيرها من دمشق احتجاجًا على سياسات النظام السوري، وظلت السفارة السورية في الرباط مغلقة منذ ذلك الحين.



