تشهد مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، استعدادات أمنية مكثفة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتأمين ما يُعرف بـ"مسيرة الأعلام"، التي ينظمها المستوطنون إحياءً لذكرى ضم الشطر الشرقي من المدينة إلى الشطر الغربي.
استعدادات أمنية مشددة
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، بأن مدينة القدس المحتلة تشهد انتشارًا واسعًا لشرطة الاحتلال الإسرائيلي في شوارعها، خاصة في منطقة باب العمود التي تُعد نقطة محورية في مسار المسيرة. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أقامت متاريس حديدية حولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، في محاولة لتأمين المسيرة التي من المقرر أن تنطلق بأعداد كبيرة خلال ساعات المساء.
اقتحامات المسجد الأقصى
أضافت المراسلة أن اقتحامات المسجد الأقصى بدأت منذ ساعات الصباح الباكر، تزامنًا مع دعوات من المستوطنين لتمرير رسائل سيادية احتلالية داخل المسجد ومحيطه. وأكدت أن مجموعات من المستوطنين بدأت بالفعل بالتوافد إلى منطقة باب العمود، رافعين أعلام إسرائيل ومرددين شعارات عنصرية.
قيود مشددة على الفلسطينيين
أوضحت أبو شمسية أن سلطات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة على الفلسطينيين، شملت منع العديد منهم من الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى. كما تم تحديد أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول، إلى جانب إجبار أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم لتأمين مرور المستوطنين. وأكدت أن الإغلاقات ستستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، بالتزامن مع تنظيم صلاة جماعية للمستوطنين في منطقة حائط البراق.
تحذيرات من تصعيد
تأتي هذه الإجراءات في ظل تحذيرات من اندلاع مواجهات جديدة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، خاصة في ظل الاستفزازات المتكررة التي تمارسها جماعات المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي. وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة من التوتر الشديد تزامنًا مع هذه المسيرة التي تعتبر استفزازية للغاية.



