أكدت الإعلامية هند الضاوي أن أنظار العالم تتجه إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، في زيارة وُصفت من قبل مراقبين بأنها «لقاء الجبابرة»، لما تحمله من دلالات سياسية واقتصادية كبرى على الساحة الدولية.
التنافس الاستراتيجي مع الولايات المتحدة
وأوضحت هند الضاوي خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة»، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الولايات المتحدة تُعد القوة الكبرى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في حين تمثل الصين «النمر الصاعد» الذي بات رقمًا صعبًا في معادلة الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعكس حجم التنافس الاستراتيجي بين القوتين.
تأثير نتائج الزيارة على العلاقات الدولية
وأضافت أن ترامب، منذ ولايته الأولى، كان يرى الصين المنافس الوحيد القادر على إلحاق ضرر حقيقي بالهيمنة الأمريكية على مستوى العالم، مؤكدة أنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي زار الصين خلال ولايته الأولى ثم عاد لزيارتها مجددًا في ولايته الثانية، ما يعكس مركزية الملف الصيني في رؤيته السياسية والاقتصادية.
وتابعت الضاوي: «العالم يترقب نتائج هذه الزيارة التي قد تعيد تشكيل العلاقات الدولية، خاصة في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية بين البلدين». وأشارت إلى أن المحادثات بين ترامب ونظيره الصيني ستتناول قضايا حيوية مثل التعريفات الجمركية، وحقوق الملكية الفكرية، والتعاون في مجال الطاقة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه الزيارة تحمل في طياتها فرصًا لتخفيف التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الاقتصادي العالمي.



