أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي محاولة تحرك إيرانية داخل المواقع النووية ستواجه رداً عسكرياً مباشراً، مشدداً على أن الولايات المتحدة تراقب تلك المواقع بشكل مستمر عبر 9 كاميرات تعمل على مدار 24 ساعة، وفقاً لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
رفض أمريكي للبرنامج النووي
وشدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن القيادة الإيرانية قد تستخدمه ضد الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا إذا تمكنت من تطويره. وأوضح أن العمليات العسكرية الأمريكية السابقة، بما في ذلك استهداف المواقع النووية الإيرانية، نجحت في منع طهران من تطوير سلاح نووي حتى الآن.
خلافات داخل المفاوضات
وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود «أخذ ورد» في المفاوضات الجارية مع إيران بشأن التخلي عن «الغبار النووي»، موضحاً أن تضارب القرارات داخل القيادة الإيرانية يمثل أحد أبرز أسباب تعثر التفاهمات الحالية. وأضاف أن مسؤولين إيرانيين أقروا بأن الولايات المتحدة والصين فقط تمتلكان تكنولوجيا استخراج «الغبار النووي المدفون».
خيارات تصعيد مطروحة
وتأتي تصريحات ترامب بعد تأكيده، مساء الخميس، أن تدمير إيران عسكرياً سيستمر، وسط تقارير أمريكية تحدثت عن احتمال اتخاذ قرار عسكري جديد عقب عودته من الصين. وبحسب مسؤولين أمريكيين، يناقش فريق ترامب خيارين رئيسيين للتصعيد، الأول يتمثل في استئناف عملية «مشروع الحرية» عبر تحرك بحري في مضيق هرمز، والثاني تنفيذ حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
تأهب إسرائيلي ورد إيراني
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي قرار أمريكي باستئناف الحرب، مع بحث سيناريوهات مشتركة بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي خلال الأيام الماضية. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران «لا تُهزم»، وأن الضغوط الخارجية لن تؤدي إلا إلى زيادة تماسكها الداخلي.



