أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس الصيني عرض المساعدة بشأن إيران، في تطور دبلوماسي لافت يأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
تفاصيل العرض الصيني
جاء تصريح ترامب خلال لقاء إعلامي، حيث قال إن الرئيس الصيني أبدى استعداد بلاده للعب دور وساطة أو تقديم دعم في الملف الإيراني، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة المساعدة المقترحة.
أهمية زيارة ترامب للصين
من جانبه، اعتبر الدكتور هنري هوياو وانج، رئيس مركز دراسات الصين والعولمة، أن زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين تحمل أهمية استثنائية، مشيرًا إلى أنها الأولى منذ 9 سنوات. وأوضح أن الصين شهدت خلال العقد الأخير تطورًا هائلًا تضاعف فيه ناتجها المحلي الإجمالي، وحققت إنجازات كبيرة على مختلف الأصعدة.
دور صيني متزايد عالميًا
وأضاف هوياو وانج في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب أشار إلى أن للصين دورًا جديدًا على الساحة الدولية، وأن العلاقات بين البلدين شهدت تحولات جذرية. كما لفت إلى وجود فرص كبيرة يمكن للدولتين استثمارها، خصوصًا في ظل الاضطرابات العالمية الراهنة، بما في ذلك النزاع في إيران والموقف الأمريكي المعلق هناك، بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا.
الصين القوة العظمى الوحيدة غير المنخرطة
وأكد المحلل أن الصين تمثل القوة العظمى الوحيدة التي لم تنخرط في أي من هذه الصراعات العالمية، مما يجعل من الضروري، باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، أن تتعامل بحكمة وتنسق مع الدول الأخرى لتحقيق الاستقرار.
تغيير الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين
وأعرب هوياو وانج عن سعادته بتصريحات الرئيس الصيني وتوافقه مع ترامب على ضرورة تحقيق استراتيجية بناءة تهدف إلى الاستقرار. وأشار إلى أن هذا يمثل فارقًا كبيرًا مقارنة بزيارة ترامب الأولى للصين، حيث كانت نظرته السابقة تعتبر الصين خصمًا، بينما تسعى الزيارة الثانية نحو استراتيجية أكثر استقرارًا، وهو أمر يهم العالم أجمع.



