قرار صيني عاجل يقلب موازين العلاقات التجارية مع أمريكا
قرار صيني عاجل يقلب موازين العلاقات التجارية مع أمريكا

أعلن البيت الأبيض أن الصين وافقت على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار سنويًا حتى عام 2028، في خطوة من شأنها إعادة تشكيل العلاقات التجارية بين البلدين. وأوضح البيت الأبيض في بيان رسمي أن بكين تعهدت أيضًا بمعالجة المخاوف الأمريكية بشأن نقص المعادن الأرضية النادرة.

اتفاقيات نووية وإقليمية

وأشار البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على العمل المشترك لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ملف تايوان يمثل الأولوية القصوى للرئيس الصيني، مشيرًا إلى أن بكين لن تتخذ أي إجراء ضد تايوان خلال فترة وجوده في السلطة.

تصريحات ترامب حول تايوان والذكاء الاصطناعي

وقال ترامب: "الصين لن تتجرأ على اتخاذ أي إجراء ضد تايوان خلال فترة وجودي في السلطة، وهناك من داخل تايوان من يريد الاستقلال، وهذا أمر محفوف بالمخاطر". وأضاف: "أعتقد أن الصين قد تفعل شيئًا إزاء تايوان في حال لم أكن موجودًا، وسيكون من الجيد لكل من تايوان والصين أن يهدئا الأمور قليلاً". كما أشار ترامب إلى أن الرئيس الصيني كان لطيفًا للغاية في تعامله مع ملف إيران ومضيق هرمز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفيما يتعلق بالتكنولوجيا، قال ترامب: "أود أن أرى الجميع الذين يصنعون الرقائق في تايوان ينتقلون إلى أمريكا. ونحن نتفوق على الصين بفارق كبير في سباق الذكاء الاصطناعي وسننتصر فيه". وأضاف أن الرئيس شي كان متفاجئًا جدًا من مدى تقدم الولايات المتحدة في هذا المجال.

الرسوم الجمركية والطائرات

وتابع ترامب: "إذا أرادت الصين تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية، فعلى بكين بناء مصانع في الولايات المتحدة وتوظيف الأمريكيين". كما كشف أن الصين قد تشتري 750 طائرة من طراز بوينغ. وأوضح أن مسألة تزويد تايوان بأسلحة أمريكية بقيمة 12 مليار دولار لا تزال معلقة حاليًا.

الملف النووي الإيراني

وفي تصريحات لـ"فوكس نيوز"، قال ترامب: "أبلغت بكين أن واشنطن لا تحتاج إلى أي مساعدة في ملف إيران أو في تأمين الملاحة بمضيق هرمز". وأشار إلى أن الصين تعتمد على مضيق هرمز لتأمين 40% من إمداداتها النفطية. وأضاف: "أحبطت محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي مرتين، ولو امتلكته لاستخدمته ضد إسرائيل والشرق الأوسط". واختتم قائلاً: "كنت مستعدًا لقبول وصول سعر النفط إلى 200 دولار لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لأن الخطر النووي الإيراني كان سيستهدف إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي