أكد الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، أن العلاقة التي تجمع بلاده بمصر هي علاقة استراتيجية وتاريخية، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة بين البلدين تهدف إلى الوصول إلى المحطة الأخيرة من مستوى الشراكة المصرية الإريترية.
التنمية والاستثمار وحل العوائق
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الأحد، قال أفورقي: «نحن نتكلم عن التنمية والاستثمار وأمور طبيعية ومصالح شعوب، والعائق أمام ذلك هو عدم الاستقرار. لكن مصر وإريتريا جاهزتان لحل هذه المشكلة لخلق مناخ وأرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار».
تجاوز عائق عدم الاستقرار
وتابع الرئيس الإريتري: «قبل كل شيء، علينا تجاوز أكبر عائق وهو حالة عدم الاستقرار الموجودة في دول حوض النيل. مصر وإريتريا قادرتان على ضبط الإيقاع وخفض التوتر في هذه الدول بما لديهما من حكمة». وأضاف مخاطبًا الشعب المصري: «نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، والشعب المصري سيعود عليه فائدة ما يقوم به الآن».
تطور العلاقات المصرية الإريترية
شهدت العلاقات بين مصر وإريتريا خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، مدفوعًا بتقارب سياسي وأمني مرتبط بقضايا إقليمية في منطقة القرن الإفريقي وحوض النيل، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين. ويأتي هذا التصريح في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.



