أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن اغتيال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وابنته جراء ضربة إسرائيلية استهدفت منزله قرب مدينة بعلبك شرق لبنان، وذلك في ساعة متأخرة من ليل الأحد الاثنين. يأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه إسرائيل ضرباتها رغم الإعلان عن تمديد الهدنة مع حزب الله.
تفاصيل الضربة الإسرائيلية
أوضحت الوكالة أن الضربة الإسرائيلية استهدفت عند منتصف الليل "شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي، ما أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما". وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من أفراد الأسرة الآخرين، دون ورود حصيلة نهائية للإصابات.
نعي سرايا القدس
من جانبها، نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الشهيد القائد في سرايا القدس- الساحة اللبنانية، وائل محمود عبد الحليم "أبو أسامة" البالغ من العمر 54 عاماً. وأصدرت بياناً قالت فيه إنه "ارتقى شهيداً إثر استهدافٍ غادر طال منزله منتصف ليلة الأحد 18 مايو 2026 في مدينة بعلبك شرقي لبنان، لتسفر جريمة الاغتيال عن استشهاده برفقة ابنته راميا، وجرح عدد من أفراد أسرته الآمنين".
ردود فعل غاضبة
خرجت مظاهرة غاضبة في مخيم الجليل بلبنان عقب اغتيال الاحتلال للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته راما بقصف على بعلبك. ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي ومطالبة بالرد.
خروقات لوقف إطلاق النار
يأتي هذا الاغتيال ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل الماضي، والذي جرى تمديده يوم الجمعة لمدة 45 يوماً حتى مطلع يوليو المقبل. ويشير المراقبون إلى أن استمرار هذه الضربات يهدد بانهيار الهدنة ويعقد الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.



