أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، أن استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، معتبراً إياها جوهر الصراع في المنطقة.
لقاء مع وزير الخارجية الإسباني
جاءت تصريحات عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.
وأوضح وزير الخارجية أن المحادثات تركزت حول ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وفقاً لحدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
انتهاكات في الضفة وغزة
تطرق الحديث أيضاً إلى الانتهاكات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، بالإضافة إلى السياسات الاستيطانية الإسرائيلية التي تهدف إلى ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية بطرق غير مشروعة.
وشدد عبد العاطي على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، خاصة في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.
وقف إطلاق النار في غزة
كما ناقش الوزيران أهمية استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة توحيد الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة.
وأكد وزير الخارجية المصري مجدداً على موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية، ودعمها لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.



