أعلن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، عن تأييده الكامل والمطلق للبيان الصادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والذي أدان بأشد العبارات الإجراء الباطل والمتمثل في افتتاح ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" سفارة له في مدينة القدس المحتلة.
خطيئة سياسية ومراهقة دبلوماسية
وأوضح محمود، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة ليست مجرد انتهاك للقانون الدولي، بل هي خطيئة سياسية ومراهقة دبلوماسية تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر. وأضاف أنها محاولة رخيصة ومكشوفة لشرعنة كيان غير معترف به دولياً على حساب أقدس القضايا العربية والإسلامية، وهي قضية القدس الشريف. وأكد أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة، وأي محاولات لتغيير وضعها القانوني والتاريخي هي باطلة ولاغية، ولن تغير من حقيقة عروبة القدس شيئاً، وستظل عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.
امتداد لمخططات تفتيت أفريقيا
وأشار إلى أن ارتماء ما يسمى بـ"أرض الصومال" في أحضان سلطات الاحتلال يبرهن على رغبة هذا الكيان الانفصالي في بيع الثوابت العربية مقابل أوهام الاعتراف. وحذر من أن هذه الخطوة ما هي إلا امتداد لمخططات خبيثة تهدف إلى تفتيت القارة الأفريقية وزرع بؤر توتر جديدة. وأكد على الدعم المطلق لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن المساس بوحدة الصومال هو مساس مباشر بالأمن القومي العربي والأفريقي، وأن مصر لن تقف عاجزة أمام أي محاولات لتهديد عمقها الإستراتيجي أو العبث بسلامة الدول الشقيقة.
وشدد على أن مصر، بقيادتها وشعبها، تقف حائط صد منيع ضد أي تحركات أحادية مشبوهة. وطالب المجتمع الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي باتخاذ موقف حاسم وفوري للرد على هذه التجاوزات الصارخة. وأكد أن التاريخ لن يرحم المتخاذلين، وحقوق الشعوب في سيادتها على أراضيها، وفي مقدمتها فلسطين والصومال، لا تسقط بالتقادم ولا تخضع للمساومات الدبلوماسية المبتذلة.



