أستاذ علوم سياسية: إسرائيل ارتكبت قرصنة دولية ضد أسطول الصمود وغضب عالمي
قرصنة إسرائيلية ضد أسطول الصمود وغضب دولي متصاعد

أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية، أن اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود واحتجاز النشطاء المشاركين فيه يمثل "عملية قرصنة دولية مكتملة الأركان"، مشيرًا إلى تصاعد حالة الغضب الدولي بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

المؤسسات الرسمية الإسرائيلية

أوضح دياب، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" ببرنامج «حديث القاهرة» مع الإعلامية هند الضاوي على قناة «القاهرة والناس»، أن هناك حالة انزعاج داخل المؤسسات الرسمية الإسرائيلية من تصرفات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو أظهرت ما وصفه بأساليب الإذلال والتنكيل التي تعرض لها نشطاء الأسطول.

توثيق الانتهاكات

أضاف أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميل بن جفير المسؤولية باعتبار ما حدث تصرفًا فرديًا لا يعبر عن السياسة الرسمية، إلا أن الوقائع تؤكد أن الأزمة أعمق من ذلك، خاصة مع توثيق الانتهاكات التي تعرض لها النشطاء. وأشار إلى أن إسرائيل اعترضت الأسطول في المياه الدولية، قبل أن تقوم باحتجاز المشاركين فيه ونقلهم قسرًا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التحركات الداعمة للقضية الفلسطينية

أكد دياب أن الواقعة تكشف طبيعة السياسة الإسرائيلية في التعامل مع النشطاء السياسيين، موضحًا أن مثل هذه الممارسات لم تعد استثنائية، بل أصبحت نهجًا متكررًا في التعامل مع التحركات الداعمة للقضية الفلسطينية.

سياسية قوية داخل المشهد

لفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال متمسكًا بتحالفه مع قوى اليمين المتطرف، وعلى رأسهم إيتمار بن جفير، في ظل غياب بدائل سياسية قوية داخل المشهد الإسرائيلي، وهو ما يدفعه للاستمرار في الاعتماد عليهم لضمان بقائه في السلطة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي