في تصريح قوي يوم الجمعة، أدانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ما وصفته بـ"انتهاكات مروعة" تعرض لها نشطاء كنديون مشاركون في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، وذلك أثناء احتجازهم في سجن إسرائيلي. وأكدت أناند عبر حسابها على منصة "إكس" أن النشطاء وصلوا إلى تركيا، حيث يعمل المسؤولون الكنديون على ضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة. وشددت على إدانة بلادها لسوء المعاملة الذي تعرض له المواطنون الكنديون في إسرائيل، داعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
غضب عالمي بعد فيديو مهين
يأتي هذا الموقف الكندي في أعقاب موجة غضب دولية واسعة، نجمت عن نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر ناشطين محتجزين من أسطول الصمود وهم في وضع مهين، حيث كانوا راكعين ومقيدي الأيدي مع وضع جباههم على الأرض. أثار هذا الفيديو استياءً كبيراً في الأوساط الدولية، واعتبر انتهاكاً صارخاً لكرامة وحقوق المحتجزين.
دعوات أوروبية لعقوبات
لم تقتصر ردود الفعل على كندا وحدها، بل امتدت إلى دول أوروبية عدة، التي طالبت بفرض عقوبات على بن غفير. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بأنه طلب رسمياً فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي، بسبب ما وصفه بـ"الأعمال غير المقبولة" التي ارتكبت ضد أسطول الصمود، والتي شملت احتجاز الناشطين في المياه الدولية، وتعريضهم للمضايقات والإذلال، في انتهاك واضح لأبسط حقوق الإنسان.



