أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن الضمانات الصينية تعزز بشكل كبير فرص نجاح المفاوضات الجارية، مشيرة إلى أن وصول الوفود الباكستانية إلى الصين يمثل لحظة تاريخية في مسار هذه المفاوضات.
الدبلوماسية الباكستانية تقود التطورات
وأوضحت فرحات آصف، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التطورات الأخيرة جاءت نتيجة الدبلوماسية الباكستانية والعمل المكثف الذي أفضى إلى توقيع إطار تفاهم أولي. وشددت على أهمية الثقة في عملية التفاوض للوصول إلى نتائج إيجابية.
لقاءات رفيعة المستوى في بكين
وأضافت أن رئيس الوزراء الباكستاني وعدداً من المسؤولين، بينهم رئيس الأركان، يجرون لقاءات رفيعة المستوى في بكين. واعتبرت أن هذه التحركات تحظى بأهمية كبيرة في ظل الضمانات والدعم الصينيين للعملية الدبلوماسية بأكملها، وهو ما يمنح المفاوضات زخماً إضافياً على المستوى الإقليمي والدولي.
دور إيران والتحركات الدولية
وأوضحت فرحات آصف أن التحركات الحالية لا تتعلق بإسلام آباد فقط، بل تشمل أيضاً إيران التي تثق في الدور الصيني. وأشارت إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، وكذلك زيارة عباس عراقجي للصين قبل زيارة الرئيس الأمريكي، مما يعكس نوايا طهران لإتمام الاتفاقات.
ملف مضيق هرمز والقضية النووية
وأكدت أن ملف مضيق هرمز والقضية النووية يمثلان محوراً أساسياً في هذه التحركات، إلى جانب التنسيق القائم مع موسكو وبكين. واختتمت بالتأكيد على أن الدعم الصيني يعزز فرص نجاح المفاوضات ويحقق الاستقرار في المنطقة.



