أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص، اليوم الاثنين 25 مايو، في إطار التواصل الدوري لبحث سبل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين والتشاور بشأن التطورات الإقليمية، بحسب بيان منشور عبر الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية على موقع «فيسبوك».
العلاقات المصرية القبرصية
ثمّن الوزيران خلال الاتصال عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، والتي تُوجت بترفيع العلاقات بين مصر وقبرص إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى قبرص في أبريل الماضي. وأعرب الوزير عبدالعاطي عن تطلعه لاستمرار التنسيق على مختلف المستويات بين البلدين، لا سيما مع تولي قبرص الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي، مشيدًا بالدعم القبرصي لمصر داخل مؤسسات الاتحاد المختلفة.
تعزيز التعاون الاقتصادي ونقل الطاقة
وأكد وزير الخارجية أهمية مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وسرعة البدء في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص. وأشار كذلك إلى أهمية الاستفادة من فرص وإمكانات نقل الغاز والطاقة من مصر إلى أوروبا، مؤكدًا أهمية ربط الحقول القبرصية بالبنية التحتية المصرية.
تطورات الأوضاع الإقليمية
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب مستجدات مسار التفاوض الأمريكي الإيراني. وأطلع وزير الخارجية نظيره القبرصي على مستجدات الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، منوهًا بأهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم الحلول الدبلوماسية، وتجنب انزلاق المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار. ومن جانبه، أعرب وزير خارجية قبرص عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، ودعم جميع الجهود الرامية لخفض التصعيد.



