أجرى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، ناقشا خلاله المستجدات الإقليمية وجهود خفض التصعيد في المنطقة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة، مع التركيز على ضرورة الحوار لتحقيق الاستقرار. وشدد الوزيران على أهمية احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام الإقليميين.
تفاصيل الاتصال
تناول الاتصال بحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في سوريا وليبيا وفلسطين. وأعرب الوزيران عن قلقهما إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في بعض المناطق، ودعوا إلى تكثيف الجهود الدولية لتخفيف المعاناة. كما ناقشا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأكدا على أهمية تفعيل آليات التشاور الثنائي لتحقيق المصالح المشتركة.
الموقف المصري
أكد وزير الخارجية المصري على موقف بلاده الثابت الداعم للحلول السياسية للأزمات الإقليمية، مشيراً إلى أهمية وحدة الأراضي السورية والليبية. كما جدد رفض مصر لأي تدخلات خارجية تهدد استقرار الدول العربية.
الموقف التركي
من جانبه، أعرب وزير الخارجية التركي عن تقدير بلاده للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد على استعداد تركيا لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات.
يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا، بعد فترة من التوتر. ويعكس الحرص المشترك على تجاوز الخلافات والعمل نحو شراكة استراتيجية تخدم مصالح الشعبين والمنطقة.



