أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، خواجه آصف، اليوم الثلاثاء، أن باكستان لم تبادر إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، كما أنها لم تتلق أي مقترح رسمي بهذا الشأن. وجاءت تصريحاته لتؤكد من جديد الموقف الثابت للبلاد تجاه إسرائيل، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
موقف باكستان الثابت من إسرائيل
أوضح آصف، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (التي حُذفت لاحقاً بحسب ما ورد)، أن باكستان تتمسك بثوابتها السياسية ومواقفها المعلنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية. وشدد على أن بلاده لن تكون جزءاً من أي اتفاق أو ترتيبات تتعارض مع مبادئها أو مصالحها الوطنية.
وأضاف وزير الدفاع الباكستاني أن إسلام آباد ترفض الانخراط في أي تفاهمات لا تنسجم مع سياساتها الراسخة، مؤكداً أن الموقف الباكستاني يستند إلى اعتبارات مبدئية وسيادية لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف.
عدم الثقة بإسرائيل
عبر آصف عن عدم ثقته بإسرائيل بشكل قاطع، قائلاً: “باكستان لا يمكنها الوثوق بإسرائيل ولو يوماً واحداً”. ويعكس هذا التصريح استمرار الموقف الباكستاني التقليدي تجاه الدولة العبرية، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.
كما أشار آصف إلى أن هذا الموقف ينعكس في بعض الجوانب الرسمية للدولة، لافتاً إلى أن جواز السفر الباكستاني لا يتضمن إسرائيل ضمن الوجهات المعترف بالسفر إليها، في إشارة إلى السياسة الباكستانية المعمول بها منذ عقود بشأن عدم الاعتراف بإسرائيل.
اتفاقيات أبراهام
تأتي تصريحات آصف في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات دبلوماسية، حيث أبرمت عدة دول عربية اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل ضمن ما يعرف باتفاقيات أبراهام. لكن باكستان، التي لم تقم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تواصل رفضها لأي تطبيع، معتبرة أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
يذكر أن باكستان كانت من أشد المؤيدين للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وتدعم حل الدولتين وفق حدود 1967.



