زعمت القناة 14 العبرية، نقلاً عن مصادر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف قائد لواء شمال غزة ونائب قائد لواء غزة وقائد كتيبة الزيتون التابعة لحركة حماس، وذلك في عملية عسكرية جديدة.
سقوط ضحايا في غارة وسط غزة
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الأربعاء، سقوط 4 شهداء و15 مصاباً آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً وسط مدينة غزة. وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم عنصرين بارزين من حركة حماس في شمال قطاع غزة.
اغتيال قائد كتائب القسام
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، أمس الثلاثاء، اغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد عودة في ضربة جوية على قطاع غزة. وقال نتنياهو في تغريدة: "لقد اغتلنا في غزة محمد عودة - قائد الجناح العسكري لحماس وأحد مهندسي عملية 7 أكتوبر. سنصل إلى الجميع".
غارات مكثفة على مبنى وسط غزة
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات مكثفة على مبنى وسط مدينة غزة، ضمن عملية اغتيال استهدفت عودة، رئيس الاستخبارات العسكرية في حماس، الذي يعد الخليفة المحتمل لعز الدين الحداد الذي قتلته إسرائيل قبل نحو أسبوعين. وأفادت تقارير إعلامية بأن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مبنى في حي الرمال بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى تدمير طابقيه العلويين بالكامل.
وتسبب القصف في استشهاد شخص وسقوط عدد من المصابين الذين نقلوا إلى مستشفى الشفاء القريب غرب مدينة غزة، فيما تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ عمليات انتشال الضحايا والمصابين. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين أمنيين، أن هدف الهجوم كان محمد عودة.
ويشغل عودة منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في المجلس العسكري لكتائب القسام. وأكدت مصادر في حماس توليه قيادة الجناح العسكري بعد اغتيال عز الدين الحداد. ونشرت إسرائيل صورة نادرة لعودة رفقة القائد العام السابق للقسام محمد الضيف، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة، والمتحدث باسم القسام حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الذين اغتالتهم إسرائيل. ووفق صحيفة "معاريف"، نجا عودة، الذي تُقدّر أوساط استخبارية إسرائيلية عمره بين أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، من عدة محاولات اغتيال خلال الحرب وقبلها.



