أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن بدء عملية هجومية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان. وأكد المتحدث باسم الجيش أن العملية تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية للحزب ومنعه من تنفيذ أي هجمات مستقبلية.
تفاصيل العملية
ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية تشمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقع حزب الله في منطقة جنوب لبنان. وأضافت أن الأهداف تشمل مستودعات أسلحة ومراكز قيادة ومنصات صواريخ تابعة للحزب.
ردود فعل دولية
أثارت العملية الإسرائيلية ردود فعل دولية متباينة. فقد دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، بينما أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. من جانبها، نددت دول عربية وإسلامية بالهجوم واعتبرته انتهاكاً للسيادة اللبنانية.
- أكدت وزارة الخارجية اللبنانية أنها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد العدوان الإسرائيلي.
- أعلن حزب الله أنه سيرد على الهجوم في الوقت المناسب، محذراً من أن العملية لن تمر دون عقاب.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، خاصة مع استمرار الحرب في غزة والتوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن هذه العملية قد تؤدي إلى مواجهة شاملة بين الطرفين.
الوضع الميداني
أفادت تقارير ميدانية عن سماع دوي انفجارات قوية في مناطق جنوب لبنان، مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية. كما تم رصد تحركات للقوات الإسرائيلية على الحدود في استعداد لاحتمال التوغل البري.
في المقابل، أكد حزب الله أنه في حالة تأهب قصوى، وأن مقاتليه مستعدون لمواجهة أي عدوان. ودعا الحزب اللبنانيين إلى التكاتف في مواجهة التحديات.
- استهداف البنية التحتية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان.
- استخدام الطائرات الحربية والمدفعية في العملية.
- تحذيرات من اتساع رقعة العنف في المنطقة.
تستمر العملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة. وتبقى الأنظار متجهة إلى التحركات الدولية لاحتواء الموقف.



