تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتمال انهيار الحكومة الكوبية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالجزيرة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن واشنطن تدرس سيناريوهات متعددة للتعامل مع تداعيات هذا الانهيار المحتمل، بما في ذلك تقديم مساعدات إنسانية أو التدخل بشكل غير مباشر.
أزمة اقتصادية حادة
تعاني كوبا من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، مع نقص حاد في السلع الأساسية والأدوية والوقود. وقد أدى ذلك إلى احتجاجات شعبية غير مسبوقة في يوليو 2021، والتي قمعتها السلطات بقوة. وتفاقمت الأزمة بسبب جائحة كورونا والعقوبات الأمريكية المشددة.
تحركات أمريكية
وفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن إدارة ترامب تدرس عدة خيارات، منها:
- تقديم مساعدات إنسانية طارئة للشعب الكوبي.
- دعم المعارضة الكوبية في الخارج.
- التحضير لسيناريو تدفق لاجئين كوبيين إلى الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وهافانا، حيث تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية مشددة على النظام الكوبي.
ردود فعل دولية
أعربت دول عدة عن قلقها من تطور الأوضاع في كوبا، داعية إلى حل سلمي للأزمة. في المقابل، تتهم هافانا واشنطن بالسعي لزعزعة استقرار البلاد. ويبدو أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات دراماتيكية في الملف الكوبي.



