الحرس الثوري يهدد بكسر حصار مضيق هرمز عبر المفاوضات أو التحرك المباشر
الحرس الثوري: سنكسر حصار مضيق هرمز بالتفاوض أو التحرك

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، اليوم الجمعة، أن بلاده ستكسر حصار مضيق هرمز عبر المفاوضات، وإن لم يحدث ذلك فبالتحرك المباشر. جاء ذلك في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

تصريحات إيرانية متشددة

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: "لا نكسب الامتيازات عبر المفاوضات بل نكسبها عبر الصواريخ". وأضاف: "لا نثق بالضمانات وتصريحات الطرف المقابل وسلوكه هو المعيار الوحيد بالنسبة إلينا".

ترامب يدرس الاتفاق

في المقابل، كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يحتاج إلى بضعة أيام ليقرر ما إذا كان سيوقع اتفاقًا محتملًا مع إيران أم لا، وفقًا لمسؤولين أمريكيين. وأشارت الشبكة إلى أن ترامب يدرس دعم مذكرة لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل انخفاض أسعار النفط وسط تفاؤل بالتوصل إلى اتفاق. ويتضمن الاتفاق المرتقب تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اتفاق مبدئي لفتح المضيق

وأضافت الشبكة أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا، أمس الخميس، إلى اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وبدء محادثات نووية، لكن ترامب لم يوقع على الاتفاق رسميًا بعد. ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون على الاتفاق المحتمل. وبينما يبدو نص المسودة نهائيًا إلى حد كبير، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن "بعض النقاط اللغوية" لا تزال قيد المناقشة. وتشير مصادر أمريكية إلى أن الاتفاق المبدئي يشمل 60 يومًا إضافية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

رفض إيراني لنقل اليورانيوم

حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي من أن إيران لا تنوي نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وفقًا لوكالة أنباء ميزان الإيرانية. وقال عزيزي في مقابلة مع وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية: "إن طهران لا تنوي نقل يورانيومها المخصب إلى دولة ثالثة". وأكدت روسيا، على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، أن اليورانيوم المخصب هو ملك خالص لإيران، وأن طهران وحدها هي التي تملك حق القرار السيادي بشأنه. وجاءت تصريحات زاخاروفا ردًا على مطالبة ترامب بتسليم اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة لإتلافه أو تدميره تحت إشراف دولي.

الخلاف حول الملف النووي

يمثل الملف النووي الإيراني أحد أبرز القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران، حيث تطالب الولايات المتحدة بتدمير اليورانيوم الإيراني بالكامل، وتعتبره تهديدًا لها ولإسرائيل ولدول المنطقة، بينما تؤكد إيران أن هذا الملف حق سيادي يُستخدم لأغراض مدنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

فانس يكشف أسباب التأخير

كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن السر وراء تأخر إنجاز الاتفاق، مؤكدًا أن هناك قضايا تتعلق بالملف النووي تعرقل التوصل إلى اتفاق، أبرزها مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ومسألة التخصيب نفسها. وقال فانس: "من الصعب تحديد ما إذا كان ترامب سيوقع مذكرة التفاهم والموعد الدقيق لذلك، حيث ما زلنا نتفاوض بشأن بعض النقاط اللغوية". وأضاف: "أحرزنا تقدمًا كبيرًا في المفاوضات، وهناك أخذ ورد بشأن بعض بنود المسودة. من الواضح أن الإيرانيين يريدون اتفاقًا وفتح مضيق هرمز، ونحن نريدهم أن يفتحوه". وتابع: "نعتقد أنهم يتفاوضون بحسن نية حتى الآن، ونحرز تقدمًا. نأمل أن نواصل ذلك، وسيكون الرئيس في وضع يسمح له بالموافقة على الاتفاق، لكن الأمر لا يزال غير محسوم".