تسارع إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان خشية من هدنة محتملة مع إيران، وفق ما أفادت مراسلة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية. وأوضحت أن جيش الاحتلال يركز حالياً على توسيع نطاق العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني بدلاً من التركيز على المفاوضات الجارية، سعياً لتنفيذ أكبر عدد ممكن من العمليات في وقت قصير.
تكثيف الغارات بسبب مخاوف وقف إطلاق النار
أضافت أبو شمسية أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت عن تنفيذ نحو 100 غارة و100 عملية عسكرية في البقاع والجنوب اللبناني خلال الأيام الأخيرة. فيما ذكرت يديعوت أحرونوت أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تخشى من أن يؤدي أي وقف لإطلاق النار في طهران إلى فرض وقف مماثل في لبنان، خاصة مع وجود بنود في مسودة الاتفاق بين طهران وواشنطن تتحدث عن وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات.
القلق من الضغوط الأمريكية وتوسيع العمليات
تابعت المراسلة أن إسرائيل تخشى من أن تؤدي المفاوضات والحلول السياسية إلى ضغوط أمريكية تُلزم الجيش الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية في جنوب لبنان. لذلك، تحاول تحقيق أكبر قدر من أهدافها العسكرية قبل أي اتفاق محتمل، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال مثل العملية التي شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخراً، رغم وجود تحفظات أمريكية على تنفيذ مثل هذه العمليات داخل العاصمة اللبنانية.



