أكد أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، رفضه القاطع لأي اعتداء أو تهديد يطال دولة الكويت الشقيقة، مشدداً على أن حماية دول الخليج العربي تمثل مسؤولية عربية مشتركة لا تقبل التجزئة أو التخاذل.
موقف حزب الجيل من الأمن الخليجي
جاءت تصريحات أمين تنظيم الحزب خلال ندوة سياسية عقدها الحزب لمناقشة مستجدات الأمن القومي العربي، حيث أوضح أن أي مساس بأمن الكويت هو مساس بالأمن القومي العربي بأسره، وأن التضامن العربي يجب أن يترجم إلى أفعال وليس أقوالاً فقط.
دعوة للتحرك العربي المشترك
ودعا المسؤول الحزبي إلى ضرورة تفعيل آليات الدفاع المشترك بين دول الخليج، وتعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التهديدات الإقليمية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف العربي لردع أي اعتداءات محتملة.
وشدد على أن حزب الجيل الديمقراطي يقف بكل ثقل خلف الكويت في مواجهة أي تحديات، معتبراً أن استقرار الخليج جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة العربية بأسرها، داعياً جميع القوى السياسية العربية إلى إعلان موقف واضح وحاسم يدعم الكويت ويؤكد رفض الاعتداء عليها.
وأشار أمين التنظيم إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تكاتف الجهود العربية، وأن حماية دول الخليج ليست مسؤولية خليجية فقط بل هي مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، محذراً من مغبة التهاون في هذا الجانب.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الجيل سيواصل جهوده في التوعية والتعبئة لدعم القضايا العربية وفي مقدمتها حماية السيادة الوطنية لدول الخليج، مجدداً دعوته للحكومات العربية إلى تبني استراتيجية أمنية شاملة تحمي المنطقة من المخاطر المحدقة بها.



