أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدبلوماسية المصرية تقود جهوداً كبيرة لتهدئة التوترات في المنطقة، مشيراً إلى التحول الكبير في مكانة مصر الدولية من مرحلة التجاهل إلى أن أصبحت ممثلاً للقارة الأفريقية على الساحة العالمية.
مساهمات مصر في تخفيف التوتر الإقليمي
وأوضح فهمي، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أن العالم عاد إلى مصر، وأن مصر تمتلك أصولاً كبيرة تستطيع تسويقها عالمياً، مما يجعل حضورها ودبلوماسيتها الرئاسية عنصراً مهماً في تخفيف التوتر في الإقليم بأكمله.
وأضاف أن الصورة التي ظهرت من المخيم المصري في قطاع غزة، والتي جمعت الأطفال الأيتام، تعكس البعد الإنساني للموقف المصري إلى جانبه السياسي، مشيراً إلى أن مصر تتعامل مع تداعيات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية وتقدم الدعم للبنان.
دعم الأشقاء في الخليج
وتابع أستاذ العلوم السياسية أن المصداقية المصرية تنبع من تحركها في الإقليم دون ضغوط، ودعمها لأمن الأشقاء في الخليج العربي، كما تجلى في زيارات الرئيس خلال الأزمات.
وأكد فهمي أن مصر تواصل تطوير نظمها القضائية وبناء السدود وتنفيذ مشاريع أخرى لدعم القارة الأفريقية، مما يعزز دورها الريادي في المنطقة.



