شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مساء أمس الاثنين، في الاحتفالية التي نظمتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر. أقيمت الاحتفالية على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ورئيس المحكمة الدستورية العليا، وعدد من الوزراء والمحافظين والفنانين والشخصيات العامة.
رحلة العائلة المقدسة في مصر
تضمنت الاحتفالية العرض الأول للفيلم التسجيلي الدرامي «القدس الثانية»، الذي يوثق التاريخ الروحي والأثري لدير السيدة العذراء بالمحرق في جبل قسقام بمحافظة أسيوط، أحد أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر. وأشاد الدكتور القس أندريه زكي بالفيلم، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للجهود المخلصة التي توثق وتبرز التراث المصري المرتبط برحلة العائلة المقدسة، ويقدم معالجة فنية وتاريخية متميزة تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بأهمية هذا الإرث الروحي والحضاري.
كلمة رئيس الطائفة الإنجيلية
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية: «إن الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتقديمها للأجيال الجديدة بلغة عصرية ومؤثرة يعد مسؤولية وطنية وثقافية مهمة، وهو ما نجح الفيلم في التعبير عنه بصورة متميزة». وشهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات الكنسية والشخصيات العامة والمهتمين بالتراث القبطي ومسار رحلة العائلة المقدسة، في أجواء مصرية وروحية وتاريخية لهذه المناسبة التي تحظى بمكانة خاصة في وجدان المصريين.



