أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، على أهمية التوصل إلى حل توافقي للأزمة القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك خلال لقائه بنظيره الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تفاصيل اللقاء
وجاء اللقاء في إطار الجهود المصرية الرامية إلى تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث شدد شكري على ضرورة احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التأكيد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات.
موقف مصر
وأعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لأي مساعٍ تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن مصر تتابع باهتمام بالغ تطورات الأزمة بين واشنطن وطهران، وتأمل في أن تسفر المفاوضات عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الإيراني وجهة نظر بلاده إزاء الأزمة، مؤكداً على استعداد طهران للحوار البناء بشرط احترام حقوقها المشروعة في إطار القانون الدولي.
أهمية الحل السياسي
وأكد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية الحل السياسي والدبلوماسي للأزمة، ورفض أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة والعالم. كما اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق في الفترة المقبلة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يذكر أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران قد تفاقمت في الآونة الأخيرة بسبب عدة ملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مما دفع القاهرة إلى التحرك دبلوماسياً للمساهمة في خفض التوتر.



