يزور رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي فنزويلا في أول زيارة من نوعها يقوم بها مسؤول عسكري أمريكي كبير منذ توقف العلاقات بين البلدين قبل سنوات. وتهدف الزيارة إلى بحث الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها فنزويلا، والتنسيق بشأن الجهود الإنسانية والدعم المقدم للمعارضة الفنزويلية.
تفاصيل الزيارة
وصل الجنرال ميلي إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس يوم الأربعاء، والتقى بعدد من المسؤولين الفنزويليين، بينهم خوان غوايدو، زعيم المعارضة المعترف به من قبل الولايات المتحدة. كما عقد اجتماعات مع ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية العاملة في البلاد.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية حادة، مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأدوية والمواد الغذائية. وتتهم واشنطن حكومة نيكولاس مادورو بقمع المعارضة وتزوير الانتخابات.
أهداف الزيارة
أكد البنتاغون أن الزيارة تهدف إلى التأكيد على دعم الولايات المتحدة للشعب الفنزويلي، وحث الجيش الفنزويلي على الوقوف إلى جانب الديمقراطية. كما تسعى إلى تعزيز الجهود الإنسانية وتنسيق المساعدات مع المنظمات الدولية.
وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول عسكري أمريكي كبير إلى فنزويلا منذ عام 2019، عندما قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة مادورو واعترفت بغوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
ويرى مراقبون أن الزيارة تحمل رسالة ضغط على نظام مادورو، خاصة في ظل الجمود السياسي القائم وتراجع الدعم الدولي للمعارضة. كما قد تفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية جديدة لحل الأزمة الفنزويلية.
وفي رد فعل على الزيارة، انتقدت الحكومة الفنزويلية ما وصفته بـ"التدخل السافر في الشؤون الداخلية"، وأكدت أن البلاد لن ترضخ للضغوط الخارجية. بينما رحبت المعارضة بالزيارة واعتبرتها خطوة إيجابية نحو دعم الديمقراطية في فنزويلا.



