أشادت وزيرة خارجية النمسا، ألكسندرا شيلينبرغ، بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت الوزيرة، خلال لقائها مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
تعزيز التعاون المشترك
ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتعليم. كما تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن، إضافة إلى مكافحة الإرهاب والتطرف.
دور مصر في المنطقة
أثنت وزيرة خارجية النمسا على جهود مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن القاهرة تلعب دورًا رئيسيًا في الوساطة والحوار بين الأطراف المختلفة. وأعربت عن تقدير بلادها للدور المصري في دعم السلام والأمن في المنطقة، مؤكدة على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على عمق العلاقات المصرية النمساوية، مشيرًا إلى أن البلدين يتشاركان رؤى متقاربة تجاه العديد من القضايا. كما دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات النمساوية في مصر، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
لقاءات ثنائية مثمرة
شهد اللقاء أيضًا مناقشة سبل تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وتعزيز التبادل التجاري والسياحي. كما تم الاتفاق على عقد جولة جديدة من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف تجاه التحديات الإقليمية والدولية.
يذكر أن زيارة وزيرة خارجية النمسا إلى مصر تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيداً على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.



