أكد السفير الدكتور محمد بدر الدين زايد، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية الراهنة يتسم بالثبات منذ بداية الأزمة. وأوضح أن القاهرة، رغم رفضها الواضح للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، لا يمكن أن تقبل أو تتسامح مع أي تهديد يطال دولاً عربية.
الأمن القومي العربي لا يتجزأ
وأضاف زايد، في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل مقدم برنامج "من مصر" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأمن القومي العربي لا يقبل التجزئة، وأنه لا يمكن الحديث عن تهديد إسرائيلي دون التطرق إلى التهديد الإيراني. وأشار إلى حرص مصر المبكر على تأكيد هذه المعاني وإظهار تضامنها مع أشقائها العرب.
تقديرات دقيقة للأوضاع الإقليمية
وتابع الدبلوماسي السابق أن عدداً من التقديرات المطروحة بشأن الأوضاع الإقليمية تتسم بالدقة، لافتاً إلى أن البعد الداخلي الإسرائيلي وعقلية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثلان عاملاً أساسياً في استمرار حالة الحرب. وأوضح أن نتنياهو يسعى إلى مواصلة الصراع للتغطية على إخفاقه في تحقيق أهدافه.
إسرائيل نظام عنصري توسعي
وأكد زايد أن إسرائيل نظام عنصري توسعي يستخدم الحرب وسيلة للبقاء، مشيراً إلى أن هذه تمثل جوهر الإشكالية القائمة. وشدد على أن مصر لا تقبل أي تهديد للدول العربية، وأن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.



